ابن أبي شيبة الكوفي
663
المصنف
( 13 ) حدثنا عدي بن يونس عن هشام بن عروة عن يحيى بن عباد : أسهم للزبير أربعة أسهم : سهمين لفرسه وسهما لامه وسهما لذي القربى . ( 14 ) حدثنا محاص قال ثنا مجالد عن عامر قال : لما فتح سعد بن أبي وقاص جلولاء أصاب المسلمون ثلاثين ألف ألف ، فقسم للفارس ثلاثة آلاف مثقال ، وللرجل ألف مثقال . ( 102 ) من قال : للفارس سهمان ( 1 ) حدثنا معاذ قال أخبرنا حبيب بن شهاب عن أبيه عن أبي موسى أنه أسهم للفارس سهمين وأسهم للراجل سهما . ( 2 ) حدثنا يونس بن محمد قال ثنا مجمع بن يعقوب قال أخبرني أبي عن عمه عبد الرحمن بن يزيد عن مجمع بن جارية قال : شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمت على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة : ثلاثمائة فارس ، فكان للفارس سهمان . ( 3 ) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي إسحاق بن هانئ عن علي قال : للفارس سهمان . قال شعبة : وجدته مكتوبا عند [ . . * . . ] . ( 103 ) في البراذين ما لها وكيف يقسم لها ؟ ( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عمرو بن ميمون قال : كتب [ . . * . . ] ابن الحارث وكان يلي ثغر ملطية إلى عمر بن عبد العزيز أن رجالا يغزون بخيل ضعاف جذع أو ثني ، ليس فيها رد عن المسلمين ، ويغزو الرجل بالبرذون القوي الذي ليس دون الفرس إلا أن يقال " برذون " فما يرى أمير المؤمنين فيها ، فكتب إليه عمر بن عبد العزيز أن انظر ما كان من تلك الخيل الضعاف التي ليس فيها رد على المسلمين فأعلم أصحابها أنك غير مسهمها ، انطلقوا بها أم تركوا ، وما كان من تلك البراذين رائع الجري والمنظر فأسهمه اسهامك للخيل العراب . ( 2 ) حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال : البرذون بمنزلة الفرس .
--> ( 102 / 3 ) [ * ] كذا ناقص في الأصل . ( 103 / 1 ) [ * ] كذا ناقص في الأصل